الفصل السابع لروز أمين
أنها أصبحت فتاة كبيرة ولا ينبغى التصرف كالصغيراتلتجذبها بقوة من رسغها لتلقي بها بحجرة المطبخ وتأمرها بغسل الأواني لتتعلم المهارات المنزلية التي ستعود عليها بالنفع بدلا من تبديد وقتها بتلك المهاتراتمر بذهنها دموعها الغزيرة التي انهمرت وهى تسرد ألامها النفسية التي خرجت بها من طفولتها ولازمتها إلى الأن
تذمر الصغير لتقول إيثار بنبرة حنون وهي تتح سس شعر رأسه بحنو
سبيه براحته يا عزة
لتبتسم لذاك الملاك الذي حول بصره يتطلع عليها بإبتسامة شكر لتسترسل بعينين تقطر حنانا
كل براحتك واعمل كل اللي إنت عاوزه يا قلبي
ضحك لها الصغير لتسترسل سريعا بعدما لمحت اعتراض تلك الحازمة
أيوا كده اظبطي الكلام بدل ما تبوظي لي حتة الواد اللي تعبت في تربيته وتخليني أقلب عليك...نطقتها بمشاكسة لتضحك الاخرى وهي تقول بملاطفة
وأنا لا قد قلبتك ولا لوية بوزك يا ست عزة
هتف الصغير بوجه متهلل وهو يشير إلى ثيابه التي يرتديها
ماميأنا عاوز ألبس الطقم ده وأنا رايح بكرة عند بابي
إنت هتخليه يروح بكرة عند أبوه بجد
أجابتها متأثرة
ڠصب عني يا عزةمش عاوزة أدخل الولد في مشاكلنا علشان نفسيته ماتتأثرشما أنت عارفة هو متعلق بيهم قد إيه
واسترسلت بإبانة
نصر البنهاوي إتصل بالمحامي النهاردة وطلب منه يستأذني ياخده بكرة علشان بباه عاوز يشوفه
هو رجع من السفر
علمت أنها تقصد بخروجه من سرايا النيابة لتقول
محامي أيمن بيه قال لي إنه رجع إمبارح بعد ما خلصوا الأربع أيام
لتسترسل